|

من أقوال رفاعة الطهطاوي
ما كتب عن العلم وقيمة دراسته
" إن دراسة العلم، في حد ذاتها، أفضل ما يشتغل به الإنسان، وأحلى ما يصرف فيه أوقات حياته، وأفضل لذات الدنيا...
وإن الفنون الأدبية، المسماة بعلوم العربية، وهي النحو، والصرف، والبيان، والمعاني، والبديع، والخط، والعروض والقوافي، وقرض الشعر، والإنشاء والمحاضرات ولاسيما اللغة، وكل ما يعين على تحسين العبارات العلمية، كلها آلة للعلوم الحقيقية، عقلية أو نقلية، فبالتمكن من الفنون الأدبية يقتدر الإنسان على التعبير عما في الضمير بأحسن عبارة وأوضح إشارة، ويحصل على ملكة تأدية العبارات العلمية بما يقتضيه الحال من اختصار أو بسط..."
ما كتب في التربية والتعليم
" إن التربية العمومية هي الحصول على تحسين عوائد الجمعية التأنسية ومعرفة آدابها، علمًا وعملاً، والتأدب بآداب البلاد... وذلك بتنمية الصغير جسدًا وروحًا وأخلاقًا، بقدر قابليته واستعداده...
وإن الأمة التي تتقدم فيها التربية، بحسب مقتضيات أحوالها، يتقدم فيها، أيضًا، التقدم والتمدن، على وجه تكون به أهلاً للحصول على حريتها، بخلاف الأمة القاصرة التربية، فإن تمدنها يتأخر بقدر تأخر تربيتها... فالتربية هي أساس الانتفاع بأبناء الوطن...
والتعليم الأولي ضروري لسائر الناس، يحتاج إليه كل إنسان كاحتياجه إلى الخبز والماء... وينبغي للحكومة المنتظمة ترغيب الأهالي وتشويقهم لما فوقه من مراحل التعليم، فيه تمدين جمهور الأمة، وكسبها درجة الترقي في الحضارة والعمران!..."
|